صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 33

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم )

سراسر نقص وضعف وقصور است ، نه وجود پس از عدم ؛ بگونه‌اى كه اگر بتوان موجودى ناقص امّا غير حادث را فرض كرد ، نياز به علّت در أو پا برجا مىنمايد . « 1 » فصل سوم صدرا در اين فصل كوتاه ، با وأم گرفتن اصطلاحات « قوّه » و « فعل » از فصل قبل ، به تعريف حركت وسكون مىپردازد . وى ابتدأ موجودات را به سه دسته تقسيم مىكند : ( 1 ) موجودى كه از هر جهت بالفعل است ( واجب الوجود ) ، ( 2 ) موجودى كه از هر جهت بالقوّه است ( هيولاى نخستين ) و ( 3 ) موجوداتى كه از جهتي بالفعل واز جهت ديگر بالقوّه هستند ( أجسام وجسمانيّات ) . سپس بزبان فلسفهء مرسوم مىگويد : خروج موجودات دستهء سوم از حالتي بالقوّه به فعليّتى جديد ، يا تدريجي است يا دفعي ؛ وخروج تدريجي را « حركت » مىنامد ، وبدنبال آن ، تعريف ارسطويى از حركت را نيز اضافه مىكند : « فهي فعل أو كمال أوّل

--> ( 1 ) البتّه بايد توجّه داشت كه ملّا صدرا با اين بيان نمىخواهد همانند فيلسوفان ديگر ، وجود موجوداتى قديم چون عقول مجرّد وصور مفارق را اثبات يا توجيه كند ؛ زيرا وى براي عقول وصور مفارق ، وجودي جداى از وجود بارى ( تعالى ) در نظر نمىگيرد ، بلكه آنها را عين ذات الهى مىانگارد ؛ ودر واقع ، آنها را صفاتى مىداند كه از ذات واحد وكامل حقّ فهميده مىشوند . ( رك : همين رساله ، ص 81 ، 112 ، 126 ، 140 ، 144 ، 181 ، 212 ، و 241 . ) ودر موقف دهم از سفر سوم أسفار تصريح مىكند كه آنها أساسا جزو عالم نيستند : الموقف العاشر : في دوام جود المبدأ الأوّل وأزليّة قدرته ؛ وبيان أنّه لم ينقطع ولا ينقطع فيضه عمّا سواه أبدا ، ولا يتعطّل عن الفعل دائما ، مع أنّ العالم متجدّد كائن فاسد ؛ وإنّما الّذي لا يبيد ولا ينقص ولا ينفد أبدا هي كلمات اللّه التّامّات وعلومه الباقيات ، وهي ليست من العالم وما سوى الحقّ . . . الصّور المفارقة ليست من العالم في شيء ولا هي ما سوى اللّه ( تعالى ) . . . ( الحكمة المتعالية ، ج 7 ، ص 282 و 297 . )